سلطة الشعب .. المجلس الكويتي
اليوم: الاحد 25 سبتمبر 2022 , الساعة: 9:22 ص


اخر المشاهدات




محرك البحث


عزيزي زائر مجلس الأمة الكويتي تم إعداد وإختيار هذا الموضوع وزير الخارجية يترأس وفد الكويت في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم عام, وهنا نبذه عنها عام وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/09/2022

وزير الخارجية يترأس وفد الكويت في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

آخر تحديث منذ 8 ساعة و 50 دقيقة
173 مشاهدة



22 مارس 2022 | الدستور |ترأس وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وفد دولة الكويت المشارك في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في الدورة الـ48 للمنظمة والمنعقدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الفترة 22 - 23 مارس 2022 حيث يناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة التحديات الراهنة الخطيرة والمتصاعدة التي تمر بها الأمة الإسلامية والعالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بالإضافة إلى عدد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام بما فيها مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا وتعزيز آلية التنسيق والتعاون لتحقيق أقصى درجات الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء في المنظمة.وخلال هذا الاجتماع نجحت دولة الكويت في الحصول على ولاية ثانية في هيئة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي وذلك خلال الانتخابات التي جرت اليوم حيث نالت دولة الكويت وبالإجماع ثقة الدول الأعضاء التي أكدت دور الكويت الرائد في إطار العمل الدولي المشترك نحو تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون ودعم القيم الإسلامية النبيلة والدفاع عنها عالميا.وألقى وزير الخارجية كلمة دولة الكويت في هذا الاجتماع وجاء نصها على النحو التالي: "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه معالي شاه محمود قريشي وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية معالي حسين ابراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي في البداية أن أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لجمهورية باكستان الاسلامية الصديقة لما حظينا به من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال متمنين لهم دوام التقدم والازدهار والرخاء وبودي كذلك أن أستثمر هذه المناسبة لأزجي أصدق عبارات التهاني والتبريكات لجمهورية باكستان بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ75 للاستقلال متمنين لباكستان المزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.والشكر موصول لمعالي السيد هسومي مسعودو وزير خارجية جمهورية النيجر الصديقة على الجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة ترؤس بلاده أعمال مجلسكم الموقر.كما أعرب عن بالغ الشكر للأخ معالي الأمين العام وجهاز الأمانة العامة على التنظيم والإعداد المميزين لاجتماعنا هذا.أصحاب السمو والمعالي والسعادة قبل أكثر من ثلاث وخمسين سنة تم إنشاء هذه المنظمة العتيدة إثر حريق الأقصى دعما من الأمة الإسلامية لكفاح الشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال الإسرائيلي المستبد والغاشم وسلبه حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.وتؤكد دولة الكويت أهمية احترام خيارات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وضرورة قيام المجتمع الدولي بواجباته نحو الدفع بتنفيذ وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتمثلة بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القراران 242 و 2334.ولا يفوتني في هذا السياق التأكيد على الدور المحوري الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والجهود المقدرة التي تبذلها من خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس الأمر الذي يتطلب منا جميعا توفير الدعم الكامل لها لاستمرارها تخفيفا لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.أصحاب السمو والمعالي والسعادة إن استمرار الهجمات الإرهابية لميلشيا الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني ويزعزع أمن واستقرار المنطقة الامر الذي يتطلب تحركا جادا وسريعا من المجتمع الدولي لردع مثل هذه الأعمال الارهابية المجرمة ومحاسبة مرتكبيها ونؤكد وقوف دولة الكويت الثابت والتام الى جانب الأشقاء في كل ما يتخذونه من إجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.وبعد مرور أكثر من سبع سنوات للأزمة في اليمن الشقيق فإن دولة الكويت تؤكد دعمها الجهود المبذولة كافة للتوصل إلى حل للأزمة اليمنية استنادا الى المرجعيات الدولية بما فيها قرار مجلس الأمن 2216 كما نثمن في هذا الصدد جهود ومساعي الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص في هذا الإطار.ونشيد في هذا الصدد بإعلان الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية استضافة مشاورات يمنية - يمنية خلال الفترة من 29 مارس إلى 7 أبريل 2022 في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة متمنين نجاح هذه المساعي وداعين جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط إيجابيا في هذه المبادرة آملين أن تسهم في وقف دوامة العنف والصراع في اليمن الشقيق وإعادة الأمن والسلام والاستقرار إلى ربوعه.أصحاب السمو المعالي والسعادة لقد أكد اجتماعنا الاستثنائي السابع عشر بشأن الوضع في أفغانستان والذي عقد هنا في إسلام آباد قبل ثلاثة أشهر من دورتنا الحالية على قلقنا البالغ إزاء تطورات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان وما ترتب عليها من نزوح جماعي للعديد من اللاجئين الأفغان الأمر الذي يدعونا إلى تقديم أشكال الدعم والتضامن كافةمع الشعب الأفغاني الصديق لرفع المعاناة الإنسانية عنه وذلك من خلال دعم الوكالات والأنشطة الدولية العاملة في المجال الإغاثي والإنساني بما فيها الصندوق الاستئماني للشؤون الانسانية لأفغانستان الذي اعتمده اجتماعنا الاستثنائي كما نود التأكيد على دعمنا الكامل لسعادة السفير طارق بخيت مبعوث الامين العام للمنظمة كما نشيد بمخرجات الزيارة التي قام بها أخيرا الى أفغانستان.أصحاب السمو والمعالي والسعادة نجتمع اليوم والعالم في أمس الحاجة إلى الابتعاد عن التطرف والغلو والعنف وربط الارهاب بالإسلام (الإسلاموفوبيا) ونحذر من مغبة دعم وتبني تلك الإساءات واستمرارها سواء على الدين الإسلامي الحنيف أو الأديان السماوية كافة التي تشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي في هذا الشأن كما نثمن المساعي الرامية الى نشر ثقافة التسامح والسلام والاعتدال بين الاديان وشعوب العالم ونشيد في هذا السياق باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 15 مارس 2022 وبالإجماع القرار المقدم من قبل مجموعة دولنا الإسلامية والذي ينص على اعتماد يوم 15 مارس من كل عام دوليا لمكافحة الإسلاموفوبيا وما يمثله هذا القرار من رسالة جلية ضد العنصرية والراديكالية والتمييز والعنف ضد المسلمين.أصحاب السمو والمعالي والسعادة علينا كدول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي استخلاص العبر والدروس مما شهده ويشهده فضاؤنا الإسلامي والعالم أجمع من تداعيات وخيمة جراء آثار جائحة كورونا يضاف إليها التحديات الأخير في المجالات كافة الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية وغيرها إثر تطورات الأزمة في أوكرانيا وتداعياتها على العالم وأمتنا الإسلامية هذه التحديات والقضايا المتعددة الأوجه والتشابك والتعقيد والتي لا تعرف حدودا وتطال مختلف مناحي الحياة الأمر الذي يتطلب معها مواجهة استثنائية اساسها التضامن والتكامل والتكافل والعمل الإسلامي المشترك حيث لا يمكن لدولة أو لمجموعة من الدول من التصدي لتلك التحديات دون بذل جهدا جماعيا وعملا منظما مشتركا في إطار الشراكات المبتكرة والفعالة وطرح أفكار متجددة وخلاقة وفق مبدأ المسؤولية المشتركة.وبرغم تلك التحديات وغيرها التي تعصف في عالمنا اليوم فإننا نبقى متمسكين بالأمل متطلعين للمستقبل متفائلين بقدرتنا على العمل. إن منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها ثاني أكبر منظمة دولية وبما تمتلكه من إمكانات وقدرات وتنوع في الخبرات والثقافات قادرة بإذن الله على تجاوز العقبات وتغليب الروح الإسلامية الصادقة وتكريس مبادئها وقيمها نحو تحقيق نتائج إيجابية وملموسة قابلة للتطبيق على أرض الواقع ومن شأنها تحقيق تطلعاتنا في الامن والاستقرار والازدهار والتنمية لأمتنا الإسلامية.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."وكان وزير الخارجية قد أعرب عن جزيل الشكر ووافر التقدير للدول العربية الشقيقة كافة على انتخابهم وللمرة الثانية دولة الكويت عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الاسلامي مؤكدا في هذا الصدد على التزام واستمرار دولة الكويت بمواقفها الثابتة نحو تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون ودعم القيم الإسلامية النبيلة والدفاع عنها عالميا.(كونا)(ع.إ)(أ.غ)
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام مجلس الأمة الكويتي متنوعة عام و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع وزير الخارجية يترأس وفد الكويت في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/09/2022





الأكثر قراءة




اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف